644-641- وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ (1) ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، يُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ، حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (2) .
(1) وهو في رواية أَبِي مُصْعَب الزُّهْرِي للموطأ (990) ، وسُوَيْد بن سَعِيد (410) ، وورد في"مسند الموطأ"656.
(2) قال ابن عبد البر: هكذا قال يحيى، في هذا الحديث:"حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة"، وهو خارج المعنى على وجه التفسير والبيان"لحتى يبعثك الله"، وقال القَعْنَبِيّ:"حتى يبعثك الله يوم القيامة"، وهذا أبين وأصح من أن يحتاج فيه إلى قول، وقال فيه ابن القاسم:"حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة"، وهذا أيضًا بَيِّنٌ، يريد حتى يبعثك الله إلى ذلك المقعد، وإليه تصير وهو عندي أشبه.