فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 144

النَّوْع الثَّامِن مَا يَأْتِي من الْكَلِمَات على اثْنَي عشر وَجها

وَهُوَ مَا وَهِي على ضَرْبَيْنِ اسمية وحرفية

فالضرب الأول الاسمية وَهِي الْأَشْرَف وأوجها سَبْعَة أَحدهَا معرفَة تَامَّة فَلَا تحْتَاج إِلَى شَيْء وَهِي ضَرْبَان عَامَّة وخاصة

فالعامة هِيَ الَّتِي لم يتقدمها اسْم تكون هِيَ وعاملها صفة لَهُ فِي الْمَعْنى نَحْو قَوْله تَعَالَى {إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ} فَمَا فَاعل نعم مَعْنَاهَا الشَّيْء

وَهِي ضمير الصَّدقَات على تَقْدِير مُضَاف مَحْذُوف دلّ عَلَيْهِ تبدو أَو هُوَ الْمَخْصُوص بالمدح أَي فَنعم الشَّيْء إبداؤها

والخاصة هِيَ الَّتِي يتقدمها اسْم تكون هِيَ وعاملها صفة لَهُ فِي الْمَعْنى وَيقدر من لفظ ذَلِك الِاسْم الْمُتَقَدّم نَحْو غسلته غسلا نعما ودققته دقا نعما

أَي نعم الغسيل وَنعم الدق

وَالثَّانِي معرفَة نَاقِصَة وَهِي الموصولة وتحتاج إِلَى صلَة وعائد نَحْو قَوْله تَعَالَى {مَا عِنْد الله خير من اللَّهْو وَمن التِّجَارَة} فَمَا مَوْصُول اسْمِي فِي مَحل رفع على الِابْتِدَاء وَعند صلته وَخير خَبره أَي الَّذِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت