2204- حَدَّثَنا عبدة بن عبد الله ، حَدَّثَنا أبو نعيم ، حَدَّثَنا محمد بن شريك عن عَمْرو بن دينار ، عَن عِكرمَة ، عَن ابن عباس ثال: كان ناس من أهل مكة أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلام فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم مكرهين فأصيب بعضهم يوم بدر مع المشركين ، فَقال المسلمون: أصحابنا هؤلاء مسلمون أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم فنزلت هذه الآية: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآية ، فكتب المسلمون غلى من بقي منهم بمكة بهذه الآية فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق ظهر عليهم المشركون وعلى خروجهم فلحقوهم فردوهم فرجعوا معهم فنزلت هذه الآية: {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} فكتب المسلمون إليهم بذلك فحزنوا فنزلت هذه الآية: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ، ثُم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} فكتبوا إليهم بذلك.
قلت: عند البخاري بعضه.
قال البزار: لا نعلمُ أَحَدًا يرويه عن عَمْرو إلاَّ محمد بن شريك.
2205- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي حَيَّانَ بْنِ بِسْطَامٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَمَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ ، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا خُبَيْبٍ سَمِعْتُ أَبَاكَ - يَعْنِي: الزُّبَيْرَ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَلا رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْهُ إِلا هَذَا.