الصفحة 142 من 726

ولم يرض أبو عبد الرحمن بن عقيل بتعقب عبد الحفيظ لابن حزم، ونازع في

تموت البيتين له، وقبل ما فيهما، بل نقل ذلك عن الإمام الطحاوي، ونصل كلامه: «قال أبو عبد الرحمن: ردّ عبد الحفيظ نظم بارد ميت، وهذا المقلد التكرة

> عدا طوره في شتمه للإمام أبي محمد بن حزم.

و الافظع من ذللک آن البيتين ليسا من شعر ابن حزم، بل قيلا قبل آن يولد ابن

فهذا الخطيب البغدادي ينسبهما لأحمد بن المعذل، ولم يولد ابن حزم إلًا

وهذا ابن عبد البرّ يروي عن غلام خليل - وهو قبل ابن حزم بقرون - أنهما

أحد البصريين.

وهذا الإمام الطحاوي - وهو قبل ابن حزم بقرون - يسمعهما فيقول: ورد دبستہ

امي * هم د مي ? x 6 ت لي أجرهما وحسناتهما وعلي إثمهما وسيئاتهما)"."

ولعل أبا محمد بن حزم رأي هذين البيتين في کتابجامع بيان العلم) أو

ه، فاستشهد بهما.

قال أبو عبد الرحمن: ووالله إن لأبي حنيفة وزفر وغيرهما من الأتباع جنوحًا

ن النصوص الشرعية اتباعا للأقيسة غير متعيّنة الاحتمال والآراء المرسلة.

مسع. 4 عي ولو كانت آراؤهم هذه في الأدب أو اللغة أو الثقافات النظرية لفرخنا بها

خارًا بالتراث العربي. أمّا مع حضور النصوص الشرعية، فلا كرامة لأحد"."

ونظم ابن حزم في ردّ الرأي، مبينًا نهجه في الاستدلال، فقال:

ن عذيري من أناسي تجهلوا ثم ظهئ النظ

انظر: «تاريخ بغداد» 13/ 393)، و «جامع پيان العلم2/ 95 - 99)، و «لسان الميزان» 1/ 279)، و مقدمة سعيد الافغاني لا ملخص ابطال القياس»ص 9).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت