الصفحة 141 من 726

النصق فهو قياس فاسد، ولا يوجد نص يخالف قياسًا صحيحًا، كما لا يوجد.

يستدل على غالب الأحكام بالنصوص والأقيسة).

جيوش الشعر في الأخذ بالقياس، ورته عند ابن حزم ومعارضيه: لم يکتفيب ابن f? بالحکم علي القياس بالإعدام والبطلان في عبا

المنثورة، بل قال الشعر في ذلك، ورملنه: إن كنت كاذبة الذي حدّثيني فعليك إثم أبي حنيفة أو الوائي بين علي القياس تمردًا والراغ بين عن التماشلک با

ذکر هما لابن حزم الصفدي فيالغيث المسجم) 1/ 65 )) وقال قبلهما بالغ في الشناع»، وقال على إثرهما: «واستطرد استطرادًا قبيحًا - وحاشا لله - أبو حنيفة وزفر ممن يقال في حقهما مثل هذا» .

و قد عارضه عبد الحفيظ بن عبد الله المهدوي الشرفيت 1077 ه)، فقا

ما کان يحشن يا ابنتي تحزم مَّ مَن حاز العلوم وفاق فضلاوات فأبو حنيفة فضلهئ متوايز و نظيرهئ في الفضل صاحبهئ إن لم تكن قد ثبتت من هذا قفي ظني بأنك لا تُباعد من سنة ليس القياس وقد تكون أدلة للخكم من تصل الكتاب أو ا لكن ملغ عدّم تُقاس أيئة وبذاك قد وضى معاذًا إذ أم

وزاد المحبي: فأعجب الحاضرون بذلك، وكتبوه عنه في الحاله"."

(1) في الاخلاصة الأثر: لا عن سقر).2) في لاخلاصة الأثر»: «ليس القياس مع وجود أدلة).2) نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة 2/ 2 V 1) ، لاخلاصة الأثر) 2/ 29) 8)، وفي عجز البيت الأم

اشارة الي حديث معاذ في القياس، وهو مما لم يثبت، کما تراه في التعليق علي فقرة 51، 97).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت