النصق فهو قياس فاسد، ولا يوجد نص يخالف قياسًا صحيحًا، كما لا يوجد.
يستدل على غالب الأحكام بالنصوص والأقيسة).
جيوش الشعر في الأخذ بالقياس، ورته عند ابن حزم ومعارضيه: لم يکتفيب ابن f? بالحکم علي القياس بالإعدام والبطلان في عبا
المنثورة، بل قال الشعر في ذلك، ورملنه: إن كنت كاذبة الذي حدّثيني فعليك إثم أبي حنيفة أو الوائي بين علي القياس تمردًا والراغ بين عن التماشلک با
ذکر هما لابن حزم الصفدي فيالغيث المسجم) 1/ 65 )) وقال قبلهما بالغ في الشناع»، وقال على إثرهما: «واستطرد استطرادًا قبيحًا - وحاشا لله - أبو حنيفة وزفر ممن يقال في حقهما مثل هذا» .
و قد عارضه عبد الحفيظ بن عبد الله المهدوي الشرفيت 1077 ه)، فقا
ما کان يحشن يا ابنتي تحزم مَّ مَن حاز العلوم وفاق فضلاوات فأبو حنيفة فضلهئ متوايز و نظيرهئ في الفضل صاحبهئ إن لم تكن قد ثبتت من هذا قفي ظني بأنك لا تُباعد من سنة ليس القياس وقد تكون أدلة للخكم من تصل الكتاب أو ا لكن ملغ عدّم تُقاس أيئة وبذاك قد وضى معاذًا إذ أم
وزاد المحبي: فأعجب الحاضرون بذلك، وكتبوه عنه في الحاله"."
(1) في الاخلاصة الأثر: لا عن سقر).2) في لاخلاصة الأثر»: «ليس القياس مع وجود أدلة).2) نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة 2/ 2 V 1) ، لاخلاصة الأثر) 2/ 29) 8)، وفي عجز البيت الأم
اشارة الي حديث معاذ في القياس، وهو مما لم يثبت، کما تراه في التعليق علي فقرة 51، 97).