الصفحة 147 من 726

عليك إنه لا تعد السبيل المُمهدا

(3) في نشرة ابن عقيل: بينها قد جهلته.

الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان والة

مِن الجل والتحريم آؤمِن لوازہ ولاتلتفٹ''؟ خ گيم البلاد و تجزيھا وإن لم تجد نطشا على الخكم فالتمس فتن نخ خگمًا بينها قد جعلتهئ"و ذال علي معناهئ نصش و ائه وهذا الذي يدعى اجتهادًا وليس ما وأثقلهم جمع النصوص فأظهروا و قالوا: لنا اگمالهئ وتمامُهئ!"

وقد قلت؛ إن الذين أكملته لنا

? في عمر 7 < ولا تلگفت"عند الخطاب کليلهئ"

ولأبي عبد الرحمن بن عقيل قصيدة طويلة في أصول أهل الظاهر، نشرها

ديوانه «النغم الذي أحببته)، وممّا قال فيها:

ابليس قبلًا ما هداه قياسه

ط 4ے

و قريش قاسوا الربيع مثل ربائهم هاتوا قياسًا لم يرد ي بيانه

ما فرط الله العليم بشزعه

ال: از خيز لاتاق اس؛

(1) واقع العجز في نشرة ابن عقيل هکذا: «عليل فلا تعد السبيل الممهدا» و به يستقيم البيت.

(2) في نشرة أبن عقيل: تلتقف.

(8) في نشرة ابن عقيل: لاتقول أولو الآراء منها تلددا).

(0) في نشرة ابن عقيل: «ولا تلتقف).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت