الصفحة 146 من 726

وضاء له نور الهدى فتبندا فقال بآراء الرجال وقائدًا وما جاء من عند الإله هو الهدى

يجيهئ به المُنجي وسائره الرکي وقولَ رسول الئو، ويلهم غذا! وكذب ما قالُوا الإله وقائدًا!

محيي

نسيا ولم يتزل بريتهئ شدا وبينک آحکام الجبادِ و سَيَ دا و نصش عليه الخگم نضا ورگذا يكلفنا ما لأنطيق تعدا

قياسًا أو استحسان رأي لز و اغتدي؟ و من قال بالتعليل فيه قد اغتدي وأشرف في دين الإله والخدا برأي رآه قد أتى اللّهو والرّدّا بتحليله خظي"الکتاب تعدا"

على ذاك بالبرهان ليس"مُفئلا"

(2) في نشرة ابن عقيل: مخطي.

العاصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية

تع ي سبيل الرَّشُدِ من جاز واغتَدي خاب امرؤ و افاهئ خگ محمّد نبي آتي بالنور من عند ربه ري الناس آخزابًا و کل يري الذي ومن قَوْا کتاب اللَّهِ خلفت ظهورهم وقف لوا: بانال يننَ لَيْسي بکاملي! وما قرّط الرحمن شيئًا ولم يگان و قد فضل التحريم والجل کله

وعلم ولجة الخكم فيما اغتدؤا به

في تشرة ابن عقيل: لذور اعتدي.

في نشرة ابن عقيل: ليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت