تغله قظ ًا تخ يص و يقي
لر اينا لکم شفوفًا مُبي:
أقوالهم وأقاويل الوري مِ مي أقول بالرأي إذ في رأيهم فية
مي «
بيسواهئ آن خو ولا في نضر و آه
أنهم
لو
به
شر
و يا
الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان وا
لؤ سلم ثم من اللغة م الذي وتر ظبث فکم قديميشن
و لابن حزم: قالوا تخفظ فإنّ الناس قد كثرت
وأنني مُولع بالتصل لسبث إلى لا آن ثني لمقاييس يقال بها
يا برّدّ ذا القول في قلبي وفي كيدي ذغهم يعشوا علي ض الحصي گمدًا
وله:
أنائم أنت عن كتب الحديث وما كمشليم والبخاري اللذين هما
آؤلى بأجر وتعظيتعظيم ومخمدة يا من هدي بهما اجعلني کومثالهما
وقال ابن حزم في أولمنظومته في قواعد أصول فقه الظاهرية)
(2) مرفقة مع نسخة مكتبة ابن يوسف بمراكش من «الإحكام)، ونشرها لأوّل مرة محمد إبراهيم الكتاني
مجلة المعهد المخطوطات العربية)، الجزء الأول من المجلد الحادي والعشرين، مايوأيار) 1975) ص 181 - 1 0 1)، وعنه أبو عبد الرحمن بن عقيل في جريدة «الدّعوة) السعودية عدد 01 V) في 0
8/ 1395 ه -، ثم في کتاب «نوادر ابن حزم» 2/ 112 - 118).