الصفحة 149 من 726

الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان وا

أو جاء إلزام بذا في موضع ان اختلاف الرأي تيبهئ مجاهل و الله لايرضي التنازع شرعة والنص باسم الشيء يأتي تارة آو ما کفاکم آن ينزل قوله

قالوا: قياس الأولوية فطرة قد حژم الله الکبير من الاذي آن بيح ضربًا والمحرم دونه قلنا: الأذى والأفت حكم واحد ومجاز هذا النص نصل ظاهر

ما الاولوية غير دعوي تداعي قالوا: القياس وسيلة مشروعة

انا امرنيا باقتفاء قياس بنا

و قياس نا حتمية ذهنية

وقياسنا حتمية شرعية

(1) أهاله: أهله، وأهال مصدر صحيح.2) في سورة الأنفال: النهي عن التنازع.

(3) ان کان الخطاب نضا علي الشيء باسمه، فهو الظاهر. وان کان نضا بالمعني، فهو الدليل. والتا

أصل من أصول أهل الظاهر.

(8) قال تعالى: وأولتر يكمهتر أنًا أنزلنا عليك الكتب) آساله: أشباهه.

(5) جفاله: ضئيله.

لولا القياس تبلّدت أرساله والنص لم يشتؤفها الخزئلاله"کم يذعي زيف المُسني ناحاله وضسمانها الـ ين الممتع جاله من آنزل الذکر الحکيم مقاله نقل المعاني واشمخرّ إلاله"بقياس شبه قد بدالحکاله""

إذ جاوزوا أمرًا بدا إبساله""

هذا الجناخ وهذه أوجاله؟!

و اما مبنا نصش بدا خ

ذاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت