الصفحة 150 من 726

الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية

من النوازل لا يعذ عديدها ضحوا رويدًا فالدعاوي جمّة

لغة العروبة في الحنايا حية لغة الكتاب يخوطها ويضونها

ما الاعتبار کما ز غشتم فرية - کنه التحذير من گفر الالي

? ? کان ذنبہت آولاء ذنب آولائکم

يبين أرسطو وابن حزممثار الغلط عند ابن حزم): لأرسطو منطق أشغل الناس، وصاحب نظرية لها صلة بالقياس، وتبيّن معنا من خلال ما سبق أن ابن حزم انطلق من نظريته في نظرته للقياس، وتأثر في توجيه

خصوص بها"، وشغب على أدلة خصومه بمنطق ألبسه لبوس الشرع، وتكلم بلسان قيه رهق! قال الذهبي في «السشير» 18/ 189) في ترجمةابن حزم):"

إلا له: باطله. بساله: تحريمه.

أخزئلا له: اجتماعه.

با حکاله: اشتباهه. لأنه * لابن عقيل الظاهري المعاصر كلمة فيها تحسين ظن زائد بابن حزم - عن ظواهر إفادة ابن حزم من منطق أرسطو، وأقر أن له سيئة واحدة ضارة في ذلك، وحصر ذلك في نظرته لأسماء الله الحسني! نظر مقدمته علي «التقريب» ص 111، 192)، و الحق ان القياس سينة آخري، کما سيظهر معلي من

خلال هذه الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت