الصفحة 151 من 726

الاعتناء بالمنطق، ويقدّمه على العلوم، فتألمث له، فإنه رأس في علوم الإسلا متبخر في النقل، عديم النظير، على يبسي فيه، وفرط ظاهرية في الفروع لا الأصو

وقال فيه 201/ 18) ايضًا:

(وقد أخذ - أي ابن حزم - المنطق - أبعده الله من علم - عن محمد بن ا المذحجئت، وأمعن فيه، فزلزله في أشياء) . وأكثر ما يلزمنا من نظريتهمثا الغلط) التي تتعلق بالقياس، و هي ثلاثة 1):

1 -وضع ما ليس بعلة علة.

2 -المصادرة على المطلوب.

2 -إهمال المتقابلاتإهمال شروط التناقض).

المثارات التي تتعلق بالقضية - وهي خمسة: جمع المسائل في مسألة، وأخذ بالعرض مكان ما بالذات، والإطلاق في موضع التقييد، وإيهام العكس، و اعتبار الحمل - أنواع القياس المنطقي من حيث القبول والردّة، واتسع عقل ابن لقبول ذلك كله. وسرى له من هذا المنطق مبحثالاستقراء)، ومن خلاله ت في نفي القياس الأصولي بجميع أشكاله، للظن الذي لا ينفك - في نظره - والشرع لا ظن فيه، فالبرهان الضروري أن القياس الأصولي باطل! ووضحنا

والمتأمّل في كتابنا هذا"، وجداله لخصومه يعلم أنمثارات ا المذكورة آنفًافي القياس) هي المحاور الكلية التي ينبني عليها تقريره، وهي في التشويش والتشغيب."

لأرسطو، وهو مطبوع عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمراجعة د. تشارلس بترورث، ود. عبد المجيد هريدي.) Yوفي سائر مباحثالقياس) من کتب ابن حزم، ولا سيما «الاحکام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت