-ا بلسان الفقه علي بطلانها؛ 3 يتکلمون في الجلل، والمناسبات الدّاعية تضيع ويفرقون بين المصالح الخالصة، والراجحة، والمرجوحة، والمفاسد ويقدّمون أرجح ا لمصلحتين على مرجوحهما، ويدفعون أقوى
فالناظر في الأمثال يتأكد له أن الشريعة جاءت مُعلّلة، وأنّ الله ما ضرب هذا المثل
5 سبتمس المعنى والعلة من وراء هذا المثل. ولذا، الأمثال كانت دقيقة جدًا.
ثم قالي رحمه الله تعاليص 22): وكذلك الأطباء، لا يصلح لهم علم الطب وعمله إلأ بمعرفة قوى الأدوية، أمزجة، والأغذية، وطبائعها، ونسبة بعضها إلى بعض، ومقدار تأثير بعضها في لـ، وانفعال بعضها عن بعض، والموازنة بين قوة الدواء وقوة المرض وقوة مريض، وردفع الضدّ بضدّه، وحفظ ما يريدون حفظه بمثله ومناسبه؛ فصناعة الطب
تقق ذلك، وأبطلوه، وأحالوا على محض المشيئة، وصرف الإرادة المجرّدة عن أسي ب والعلل، وجعلوا حقيقة النار مساوية لحقيقة الماء، وحقيقة الدواء مساوية الغذاء، ليس في أحدهما خاضية ولا قوّة يتميز بها عن الآخر؛ لفسد علم
سست ولي طلت حکمة الله فيه!» فبنفي التعليل تفسد مصالح الأبدان، وتفسد الأديان؛ ولذا لا بدّ - ضرورة - قد تغيل الجلل، وأن نفهم عن الله عز وجل مراده، وأن نعرف متى نقف عند النص، تي نتجاوزه الي المعني، ومتي نوائم بين النص و المعني، وبهذا امتاز الشلف
الصبح عن غيرهم؛ فكانوا يحسنون ذلك كله. الأمر الثاني: الرؤى والمنامات، وهي تؤكد أن الشريعة مُعلّلة؛ إذ تأويل الرقى هو إعمال المعاني، والناظر في صنيع المعبّرين المؤولين للأحلام يجد أن اعت سهم قواعد، و من بديع قوله کلانهئ بعد آن ذگر جملة من الأمثال في «إعلام
الاقل ضصمرتبہ الله الأمثال، وصرّفها قدرًا وشرعًا، ويقظة ومنامًا، ودل عباده علي الاعتبار بذلك، وغبورهم من الشيء إلى نظيره، واستدلهم بالنظير إلى النظير، بل