الصفحة 202 من 726

? • ?"لتصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية"

قياس الجلي ولا دلالة المفهوم". أمّا ابن حزم، فأنكر القياس جملة، ولم يفرق"

-9، اين جلي و خفي، وبين ما كانت علته منصوصة، وما كانت علته مستنبطة قوته وذخيرته المستمدّة من علم المنطق على محاربته ونبذه.

وحاله في ذلك كحال أبي العباس الناشاء اللغوي المتكلّمت 29) 2 هـ)، فقد كر القفطي في «إنباه الرواة» 2/ 128) أنه لانظر في علل النحو، وهو متكلّم، فتبيّن به بقوّة الكلام نقض أصوله، فنقضها، وصنف فيها، وكذلك العروض أدخل قواعده شسها)، قال:

(وأحسن - والله - في كل ذلك، وأظهر قوّة) .

قال أبو عبيدة: والله إن ابن حزم أحسن غير مرّة في نقض علل خصومه، ح ضة في المسائل التي خالفوا فيها النصوص، وأظهر قوّة وبراعة في ذلك، وكشف مس لغة القوم في التزام القياس، وتطويع النصوص له، وأظهر لهم غير مرة أنهم عت قضون في ذلك"، وكأني به يلتقي مع محمد بن الجبانمن أصحاب أبي علي"

غـ رسمي) في تشخيص داء مستخدمي القياس الباطل في اللغة، لما قال:

«قياسات النحو تتوقف ولا تطرد، كقميص له لجزئانات، فصاحبه يخرج رأسه

انظر تفصيل ذلله في: «علم آصول الفقه» للزحيلي 1/ 908)، «الدليل عند الظاهرية» 12 ه - 1 ه).

"قال في کتابه «الاعراب» 3/ 1098): « (تنبيه) : في ذکر طرق من تناقضهم في القياس، الذي به يفخرون، وإليه ينتسبون، وله يتركون القرآن، وسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإجماع المسلمين، إمّا بتركهم في المسألة التي قاسوا فيها قياسًا مثل الذي قاسوه، وإما بتركهم فيها قياسًا أقوى وأظهر من القياس الذي قاسوه، وإما بتركهم القياس في مسألة أخرى مثل المسألة التي قاسوا فيها سواء، وطرف مما خالفوا فيه الأصول التي يرون خلافها بزعمهم حرامًا في الدين)، وفصل شديدًا طويلًا في ذلك، انظر إلىص 1202) حيث قال في الختام: «قد ذکر نا من تناقضهم في القياس کما و عدنا بحول الله تعالي و قوته، ما فيه کفاية لمن نصبح نفسه، وتالله لو تتبعناه لكان أضعاف ما ذكرنا. وبالجملة، فما يسلم لهم قياس أصلًا من تركهم لمثله في تلك المسألة نفسها، أو تركهم لأقوى منه، وبالله تعالى التوفيق، وله الحمد رب العالمين). ومما ينبغي أن يعلم: أن لابن حزم معالجة للقياس عند اللغويين والنحويين، وردت في ذلك إلماعة، حفظتها لنا وإلماحة من القسم المتبقي من الملخص ابن عربي) لأصل وإبطال القياس) له، انظرها في التعليق على فقرة 262 م)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت