وكما أن التعليلات والقياسات ضايقت بعض علماء اللغة، واندفع ب لردّها وإنكارها، والقول ببطلانها، وأظهر في ذلك قوة، فهذا هو عينه الذ
القياس والاجتهاد، ولم يلتفت إليه الجمهور، وممن خالفه في ذلك فريق من المعتزلة؛ كأبي الهذيل، وبشر بن المعتمر، وبشر المريسي). وظهر بعد هذا داود بن علي الاصبهانيالمتوفي • q .LAYV ونشأ ب
ظهور مذهب الظاهرية.
القياس الجلتيندلالة المفهوم) بين داود وابن حزم لا أشك أن فلسفة ابن حزم في ردّ القياس أغوص من منطق داود في
قبوله، و بينهما في ذلك وفاق و فراق، ويدعو کاتب هذه السطور"لإجراء دقيقة بين ابن حزم وداود، وبيان أثر الثاني في الأول، باستقصاء وتحليل."
(1) قال ابن خلدون في «مقدمته» ص 801) عن ابن حزم: «. . . و خالف اما مهم - آي ا داود. . .» ، وقال ابن العربي المالکي - کما في «لسان الميزان» 93/ 5): «. . . ابتدًا با أولًا فتعلق بمذهب الشافعي، ثم انتسب لي داود، ثم خلع الكل واستقل، وزعم أنه إمام الأئمة ويرفع، و يحکم ويشرع. . .» !! و انظر عن کتب داود الظاهري وهل وقعت لابن حزم أم لا: و خلال الف عام»/ 13 - 15).
(2) لا سيما أصحاب الأطروحات العلمية لنيل الشهادات العالمية.
(2) سبق أن نقلنا كلام غير واحد من العلماء في بيان تأثر داود بالنظام وبينا أيضًا تأثر ابن حز.راجع ص 95). وامع هذا، فعلي الرغم من! طباق المراجع - قديمها و حديثها - علي انکارا لحجّية دلالة النصمفهوم الموافقة) إلا أنهم نقلوا أن مذهب داود مختلف عليه في ذلك، اللحام في المختصر في أصول الفقه» (1) 22) عن دلالة المفهوم: وهو حجّة عند الأكثر، النقل عن داود) و مثله في «شرح الکوکب المنير» 83/ 3:)، و عبارة ابن تيمية في «مجموع 9 ?.» 207/ 21): «وهذا هوا حدي الروايتين عن داود