الصفحة 91 من 726

في فته مثله»، و قال القرافي في «توشيح الديباج» ص 88) عنه: «و هو کتاب حسن، ما رئي في الکتب الموضوعة في هذا الشان مثله» ، و نقلها عنه التنبکتي في «نيل

والمسيلي"هذا قريب عهد بابن حزم، ولعل كتابه «النبراس"ردّ عليه، ولا

نستطيع الجزم بأنه ردّ علي کتابنا هذا بخصوصه حتي نقف علي مادّته، و بحثت عنه

في فهارس دور الكتب الخطية، فلم أفز له بأثر، ولم أعثر له على خبر، ولا قوّة إلأ بالله!

هذا الکتاب انفرد ابوالحسن علي بن محمد بن علي الا شبيلي الرعينيت

(1) له ترجمة في «معجم المؤلفين» ايضًا 292/ 3).

(2) وللحسين بن برکة الحلبي: «النبراس في الرد علي اهل القياس» . و هو غيره، ولکنه متقدم عليه، کا بعد السبعين وأربع مئة، ذكره ابن أبي طي في «الشيعة الإمامية» ، أفاده ابن حجر في «لسان الميزان.\ ? \ / ?)

)?ترجمه جمع، منهم: ابن بشکوال في «الصلة» 2/ 15)، قال: «عيسي بن سهل بن عبد الله الأسدي

سكن قزظبة وأضله من جيان من وادي عبد الله من عملها؛ يكنى: أبا الأصبغ. روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب، وأبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، وتفقه معه وان بضخبته، وعن أبي عمر بن القظان، وأبي مروان بن ماليك، وأبي القايم حاتم بن محمد، واب شماخ، وأبي زكرياء القليعي، وأبي بكر بن الغراب وغيرهم. وكان: من جُلّه الفقهاء، وكبار الغلماء، حافظًا للرأي، ذاكرًا للمسائل، عارفًا بالنوازل، بصير بالأحكام، مقدمًا في معرفتها وجمع فيها كتابًا حسنًا مفيدًا يعوّل الحكام عليه، وكتب للقاضي أبي زي الحشا بظليظلة؛ ثم للقاضي أبي بكر بن منظور بقرطبة، وتولّى الشورى بها مُدة، ثم ولّي القضا بالغذوة، ثم استقضى بغرناطة. وتُوفي مصروفًا عن ذلك يوم الجمعة، ودُفن يوم السبت الخامس المحرم سنة ست وثمانين وأربع مئة. ومولده سنة ثلاث غشرة وأربع مئة. وذكره أبو الحسن شيخنا، فقال: كان من أهل الخضال الباهرة والمعرفة التامة، يشارك في فنون المعرفة) انتهى. وله ترجمة في: «بغية الملتمس» 03)، «السير» 19/ 25)، «المر قبة العليا» 99 - 97)، «الديباج المذهب» 70/ 2 - 72)، «شذرات الذهب» 377/ 3 - 378)، «شجرة النور الزک» 1/ 122) «هداية العارفين» 1/ 807).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت