فهرس الكتاب
الصفحة 9192 من 17521
7666- قال: أَخبَرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، ومسلم بن إبراهيم، قالوا: حَدَّثَنَا الأسود بن شيبان، قال: حَدَّثَنَا أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي، أن الحجاج بن يوسف لما قتل عبد الله بن الزبير, صلبه على عقبة المدينة، ليرى ذلك قريش المدينة، فلما نفروا, جعلت قريش تمر به، والناس لا يقفون عليه، حتى مر به عبد الله بن عمر، فوقف عليه, فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، لقد كنت نهيتك عن هذا، ثلاثًا، ولقد كنت عن هذا غنيًا، ثم قال: أما والله ما علمت إن كنت لصوامًا قوامًا, وصولًا للرحم، وإن أُمَّة تكون أنت شرهم لأمة صدق، ثم نفذ, فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر، فاستنزله, فرمى به في مقابر اليهود،
حجم الخط: