الصفحة 9209 من 17521

وتغاووا عليه، وصاحت مولاة لنا مجنونة: واأمير المؤمنيناه، وقد رأته حيث هوى، فأشارت لهم إليه، فقتل, وإن عليه ثياب خَزّ، وجاء الخبر الحجاج، فسجد, وسار, حتى وقف عليه هو وطارق بن عمرو، وقال طارق: ما ولدت النساء أذكر من هذا، فقال الحجاج: تمدح من خالف أمير المؤمنين؟ قال طارق: نعم, هو أعذَرُ لنا، ولولا هذا ما كان لنا عذر، إنّا محاصروه وهو في غير خندق ولا حصن ولا منعة, منذ سبعة أشهر, ينتصف منا، بل يفضل علينا في كل ما التقينا نحن وهو، فبلغ كلامهما عبد الملك بن مروان, فصوّب طارقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت