الصفحة 9287 من 17521

7741- قال: أَخبَرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، وعبد الله بن بجاد الطابخي، عن العيزار بن أنس الطابخي, ومسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيرهم، قالوا: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، اختلف الناس بالشام، فكان أول من خالف من أمراء الأجناد: النعمان بن بشير بحمص، دعا إلى ابن الزبير، وبلغ زُفَر بن الحارث وهو بقنَّسرين, فدعا إلى ابن الزبير، ثم دعا الضحاك بن قيس الفهري بدمشق إلى ابن الزبير سرًا، ولم يظهر ذلك لمكان مَن بها من بني أمية وكلب، وبلغ حسان بن مالك بن بَحدَل ذلك وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد فأمسك، وكتب إلى الضحاك بن قيس كتابًا يُعَظِّم فيه حق بني أمية وبلاءهم عنده، ويذم ابن الزبير, ويذكر خلافه ومفارقته الجماعة، ويدعو إلى أن يُبايع لرجل من بني حرب، وبعث بالكتاب إليه من ناغِضة بن كريب الطابخي، وأعطاه نسخة الكتاب، وقال له: إن قرأ الضحاك كتابي على الناس وإلا فاقرأه أنت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت