فهرس الكتاب
102 -عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ, أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ، عَنِ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ (1) , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ, قَالَ: يَقُولُ عِيسَى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى النَّبِيِّ الأُمِّيِّ, فَيَأْتُونِي, فَيَأْذَنُ اللَّهُ لِي أَنْ أَقُومَ, فَيَثُورَ مِنْ مَجْلِسِي أَطْيَبُ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ, حَتَّى آتِيَ رَبِّي فَيُشَفِّعَنِي, وَيَجْعَلَ لِيَ نُورًا مِنْ شَعْرِ رَأْسِي إِلَى ظُفُرِ قَدَمِي, ثُمَّ يَقُولُ الْكُفَّارُ: قَدْ وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ, فَمَنْ يَشْفَعُ لَنَا؟ فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ غَيْرُ إِبْلِيسَ هُوَ الَّذِي أَضَلَّنَا, فَيَأْتُونَهُ, فَيَقُومُ, فَيَثُورُ مِنْ مَجْلِسِهِ أَنْتَنُ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ, ثُمَّ يُورِدُهُمْ لِجَهَنَّمَ، وَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} الآيَةَ.
(1) تحرف في طبعة مكتبة المعارف إلى:"عبد الرحمن بن زياد (بن) دخين الحجري"وهو على الصواب في طبعتي دار الكتب العلمية (111) ، ودار النصيحة (106) .
-ودُخَين هو ابن عامر الحجري، وانظر تهذيب الكمال (8/ 476) .
-وعبد الرحمن هو ابن زياد بن أَنْعُم، وانظر تهذيب الكمال (17/ 102) .