فهرس الكتاب
103 -عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ, حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ, أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ, وَأَبَا الدَّرْدَاءِ, قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لِي فِي السُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَأَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِرَفْعِ رَأْسِهِ, فَأَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيَّ, فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ, وَأَنْظُرُ عَنْ يَمِينِي, فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ, وَأَنْظُرُ عَنْ شِمَالِي, فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ, وَأَنْظُرُ خَلْفِي, فَأَعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ, فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ, كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ مَا بَيْنَ نُوحٍ إِلَى أُمَّتِكَ؟ فَقَالَ: غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ, وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ مِنَ الأُمَمِ غَيْرَهُمْ, وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ, فَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ, وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورهِمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ (1) .
(1) في طبعة مكتبة المعارف:"يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ دونهم"، والمثبت عن طبعتي دار الكتب العلمية (112) ، ودار النصيحة (107) ، والزهد لابن المبارك (376) .