66 -حَدَّثَنِي القاسم, أبو محمد الطائي, حدَّثَنا عبد الرحمن بن قيس, عن مسكين أبي فاطمة قال: أوحى الله تعالى إلى ذي القرنين: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقًا أحب إلي من المعروف, وسأجعل له علما, فمن رأيتني حببت إليه المعروف وسهلته عليه, وحببت إلى الناس الطلب إليه, فأحبه وتولاه, فإنه من خير من خلقت, ومن رأيتني كرهت إليه المعروف, وبغضت إلى الناس الطلب إليه, فأبغضه ولا تولاه, فإنه من شر ما خلقت.