الصفحة 14 من 6595

ثناء العلماء عليه:

قال الحاكم: صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والورع، وإِماما في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أَربعة أشهر، وكثر اجتماعنا فصادفته فوق ما وصف لي، وسأَلته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أَنه لم يخلف على أديم الارض مثله.

وقال أيضا: لم ير الدارقطني مثل نفسه.

وقال عَبد الغني الازدي: ما تكلم أحد على الحديث وعلله أحسن من كلام ثلاثة: علي بن المديني وموسى بن هارون، وعلي بن عُمر الدارقطني.

وقال الأَزهري: كان الدارقطني ذكيا إِذا ذوكر شيئًا من العلم، أي نوع كان، وجد عنده منه نصيب وافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت