الصفحة 2 من 6595

بسم الله الرَّحمَن الرحيم.

إِن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أَن لا إله إِلاَّ الله وحده لا شَريك له، وأشهد أَن مُحمدا عبده ورسوله.

أَما بعد فان أحسن الكتاب كتاب الله وأحسن الهدي هدي مُحمد صَلى الله عَليه وسَلم، وشر الامور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

وبعد، فقد لفت نظري أثناء عملي في تلخيص العلل المتناهية الجودة التي حواها كتاب العلل الدارقطني مع ما كنت قد علمته أثناء دراستي من الثناء والمدح اللذين أضفاهما العلماء على هذا الكتاب، وتأكد لدي هذا عندما دققت النظر في الكتاب بعد مناقشة رسالتي لاختيار موضوع للدكتوراة فترجع لدي أَن الكتاب يجب أَن يخرج للناس لاسد به حاجة وأبرز درة ثمينة أرى المكتبة الاسلامية بحاجة إليها فهو يجلي العلة ويبرزها، وقد تحققت في هذا الكتاب، هذا وقد تكاتفت جهود الدارقطني مع البرقاني، وابن الكرخي على إنجاز هذا العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت