وتابَعَه الثَّوري من رِواية عَبد الله بن مُحمد بن المُغيرة عَنه.
وخالَفهما شُعبة، وجَريرٌ، وابن فُضيل، فرَوَوْه عَن يَزيد بن أَبي زياد، عَن عَمرو بن سَلِمَة، عَن ابن مَسعود مَوقوفًا، وهو الصَّواب.
وقال يَحيَى بن سَلاَّم: عَن الثَّوري، عَن زُبَيد الأيامي، عَن ابن سَلَمة، عَن ابن مَسعود، مَرفُوعًا وهو وَهمٌ.
حَدثنا عَبد الصَّمد بن عَلي، حَدثنا إِبراهيم بن أَحمد بن مَروان، أَخبَرنا مُحمد بن عَبد الله بن عَبد الحَكم، حَدثنا يَحيَى بن سَلاَّم، حَدثنا الثَّوري، عَن زُبَيد الأيامي، عَن ابن سَلَمة، عَن عَبد الله بن مَسعود، قال رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما من مُسلمَين إِلاَّ وبَينهُما من الله عَز وجَل سِترٌ، فإِذا قال أَحَدُهُما لِصاحِبِه: كافِر فقَد وقَع الكُفر على أَحَدِهِما، وإِن قال أَحَدُهُما لِصاحِبِه كَلِمَة هَجر خَرَق سِتر الله تَعالَى.