وتابَعَهُما عَبد الرَّحمَن المَسعودي، ويُونُس بن أَبي إِسحاق، وإِسرائيل بن يُونُس، كُلهم رَوَوْه عَن أَبي إِسحاق بهذا الإِسناد، مَرفُوعًا إِلَى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم الخُطبَتَين جَميعًا، إِلاَّ أَن إِسرائيل من بَينِهِم أَضاف إِلَى أَبي الأَحوَص أَبا عُبيدة.
وكُل الأَقاويل صِحاحٌ، عَن أَبي إِسحاق، إِلاَّ ما قال زَيد بن أَبي أُنَيسَة من ذِكر عَلقمة، فإِن أَبا إِسحاق لَم يَسمَع من عَلقمة شَيئًا.
وحَدَّث بِحَديث التَّشَهُّد مُوسَى بن أَيوب النَّصيبي، عَن وَكيع، عَن الثَّوري، فقال: عَن إِبراهيم بن مُهاجِر، عَن أَبي الأَحوَص، ووَهِم.
والصَّحيح: عَن أَبي إِسحاق السَّبيعي، وقَد تَقَدمَ.
ورَوَى أَبو الأَحوَص، عَن أَبي إِسحاق، عَن أَبي الأَحوَص، عَن عَبد الله خُطبَة الحاجَة مَوقوفًا.
ورفَعه مُحمد بن جابر، عَن أَبي إِسحاق.
ورَواه يَحيَى بن أَبي زائدة، عَن إِسرائيل، عَن أَبي إِسحاق، عَن أَبي الأَحوَص وحدَه عَن عَبد الله، ورفَعهُ.