ورَواه عَبد الوَهَّاب بن عَطاء الخَفَّاف عَن مُحمد بن عَمرو، فأَسنَدَه عَن أَبي سَلَمة، عَن أَبي هُريرة، عَن أَبي بَكر، وعُمر رضي الله عنهما، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورَوَى نَحو هَذا الحَديث، وهَذا المَعنَى شَيخ لأَهل البَصرَة، يُقال له: سَيف بن مِسكين حَدَّث به عَن سَعيد بن أَبي عَرُوبة، عَن قَتادة، عَن سَعيد بن المُسَيَّب، عَن أَبي هُريرة، عَن أَبي بَكر.
وزاد فيه أَلفاظًا لَم يَأت بِها غَيرُهُ.
وسَيف بن مِسكين، هَذا لَيس بِالقَويِّ.
ولَم يُتابَع على رِوايَتِه هَذِه عَن سَعيد.
ولَيس بِمَحفُوظ عَن قَتادة من هَذا الوَجه ولا غَيرِهِ.
والصَّحيح من هَذا الحَديث المُرسَل، لِكَثرَة مَن رَواه من الحُفاظ عَن مُحمد بن عَمرو، مُرسَلًا.
ورُوي عَن حَماد بن سَلَمة، عَن مُحمد بن إِسحاق، عَن الزُّهْري، عَن أَبي سَلَمة، عَن أَبي هُريرة، عَن أَبي بَكر.
ولَيس ذَلك بِمَحفُوظ ولا هَذا من حَديث الزُّهْريِّ.
والصَّحيح ما تَقَدم ذِكرُه عَن حَماد بن سَلَمة، عَن مُحمد بن عَمرو، عَن أَبي سَلَمة.