حَدَّث به عَنه كَذلك يَحيَى بن أَبي كَثير، وفُلَيح بن سُليمان، وأُسامة بن زَيد اللَّيثيُّ.
وأَتَى بِلَفظ أَغرَب فيه وهو قَولهُ: قُلت: يا رَسول الله، إِني رجل لجوج، أَحلَف على اليَمين ثُمَّ أَندَم عَلَيها فما المَخرَج مِنها؟ قال: إِذا حَلَفت على يَمين فرَأَيت غيرها خَيرًا مِنها فأت الَّذي هو خَيرٌ، وكَفِّر عَن يَمينِكَ.
ورَواه مالِك بن أَنس، عَن هِلال، ووَهِم فيه رحمه الله، فقال: عَن عَطاء بن يَسار، عَن عُمر بن الحَكم، وذَلك مِما يُعتَد به على مالِك في الوَهمِ.
ورَواه الضَّحاك بن عُثمان، عَن شَيخ له من أَهل المَدينَة سَماه حَبيب بن سَلَمة، عَن عَطاء بن يَسار، عَن مُعاوية بن الحَكم.
ورَواه تَوبَة العَنبَري، عَن عَطاء بن يَسار، واختُلِف عَنه؛
فقال: سَعيد بن زَيد، عَن تَوبَة العَنبَري، عَن عَطاء، قال: حَدثني صاحِب الجاريَة نَفسُهُ.