ورَواه عَبد الرَّحمَن بن عَمرو بن جَبلَة، عَن أَبي هِلال، وأَيوب بن خُوط، عَن حُميد بن هِلال، عَن أَبي بُردَة، عَن أَبي مُوسَى: أَن المُغيرة دَخَل على النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، ووَهِم في ذِكر أَبي مُوسَى.
ورَواه أَيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عَنه؛
فقال ابن عُلَيَّة: عَن أَيوب، عَن حُميد بن هِلال، عَن أَبي بُردَة: أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم وجَد ريح ثَومٍ، مُرسَلًا.
ورُوي عَن حَماد، عَن أَيوب مُرسَلًا ومُتَّصِلًا.
ورَواه يُونُس بن عُبيد، عَن حُميد بن هِلال، مُرسَلًا.
وقال ابن أَبي السَّري العَسقَلاَني، عَن مُعتَمِر، عَن يُونُس، عَن حُميد، عَن المُغيرة، لَم يَذكُر أَبا بُردَةَ.
وكَذلك رُوي عَن شُعبة، عَن حُميد.
وكأن المُرسَل هو الأَقوَى.