وخالَفهم زَيد بن الحُباب، فرَواه عن عَبد الوَهَّاب الثَّقفي، عَن خالد الحَذَّاء، عَن ابن أَبي بَكرَة، عَن أَبيه، ووَهِم فيه.
والصَّحيح حَديث مُهاجر.
قِيل لِلشَّيخ أَبي الحَسن: فإِن الحَضرَمي، وابن غَنام حَدَّثا به عَن أَبي بَكر بن أَبي شَيبة عَن زَيد بن الحُباب، عَن عَبد الوَهَّاب، عَن مُهاجِر، عَن عَبد الرَّحمَن بن أَبي بَكرَة، عَن أَبيه، فقال: حَدَّثُونا به عَن ابن عَفان، عَن زَيد بن الحُباب، عَن عَبد الوَهَّاب، عَن خالد الحَذَّاء، لَم يَزِد على هَذا، قيل له: فلَعَلَّه قيل عَنه القَولاَن؟ قال: نَعم، قيل له: فحَديث ابن مَنيع، عَن يَحيَى بن أَيوب العابِد، عَن عَبد الوَهَّاب، عَن مُهاجِر، عَن أَبي العاليَة، عَن أَبي بَكرَة، قال: قال رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في المَسح لِلمُسافِر ثَلاَثَة أَيام ولَياليهِن ولِلمُقيم يَوم ولَيلَةٌ.
قال يَحيَى بن أَيوب: وإِنما هو مُهاجِرٌ، عَن عَبد الرَّحمَن بن أَبي بَكرَة، عَن أَبيه، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم ولَكِن كَذا عِندي، فقال: هَذا وهم يُشبِه أَن يَكُون من يَحيَى بن أَبي أَيوب حين كَتَبَه أَو من عَبد الوَهَّاب.