وخالَفه مُحمد بن عَبد الأَعلَى الصَّنعاني، فرَواه عَن مُعتَمِر، عَن أَبيه، قال: بَلَغَني عَن أَنس، عَن أَبي بَكر، من قَوله: غَير مَرفُوع إِلَى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورَوَى هَذا الحَديث مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري، عَن أَبيه، عَن ثُمامَة، عَن أَنس؛ أَن أَبا بَكر كَتَب له كِتابًا في الصَّدَقاتِ.
ورَواه حَماد بن زَيد، عَن أَيوب، قال: قَرَأت كِتابًا عِند ثُمامَة كِتاب الصَّدَقات الَّذي كَتَبَه أَبو بَكر لأَنس بن مالِك.
وكَذلك رَواه حَماد بن سَلَمة، عَن ثُمامَة، عَن كِتاب أَبي بَكر لأَنس.