وَرَوَى هَذا الحَديث يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، واختُلِف عَنه؛
فرَواه الثَّوري، عَن يَحيَى بن سَعيد، عَن عَبد الله بن أَبي سَلَمة وهو الماجِشُون، عَن أَبي مُوسَى، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، وذَكَر في آخِرِه أَبا سَعيد.
والماجِشُون لَم يَسمَع من أَبي مُوسَى، قال ذَلك الثَّوري، عَن يَحيَى بن سَعيد.
وخالَفه جَرير بن حازم، فرَواه عَن يَحيَى بن سَعيد، عَن أَبي مُوسَى، مُرسَلًا، لم يذكر بينهما أحدًا.
ورَواه مالك، عَن الثِّقَة عِندَه، عَن بُكَير بن الأَشَجِ.
وقال بَعضُهُم عَن يَعقُوب بن الأَشَج، عَن بُسر بن سَعيد، عَن أَبي سَعيد، عَن أَبي مُوسَى.
وقال عَبد الرَّحمَن بن المُغيرة الحِزامي، عَن مالِك، عَن مَخرَمَة بن بُكير، عَن أَبيه بهذا الإِسناد.
ورَوَى هَذا الحَديث طَلحة بن يَحيَى، عَن أَبي بُردَة، عَن أَبي مُوسَى قال: فقام أُبَي بن كَعب فشَهِد لأَبي مُوسَى، ولَم يَذكُر أَبا سَعيد، وطَلحة بن يَحيَى من الثِّقات مِمَّن رَوَى عَن أَبي بُردَة، وحَديث أَبي سَعيد هو المَحفُوظُ.
عَلَى أَن مُسلم بن الحَجاج قَد أَخرَج حَديث طَلحة بن يَحيَى في الصَّحيحِ.