وخالَفهم يَحيَى بن سَعيد القَطان، وسُفيان بن عُيينة، وإِسماعيل بن مُجالد، وعُبيد الله بن مُوسَى، فرَوَوْه عَن إِسماعيل، مَوقوفًا على أَبي بَكر.
ورَواه بَيان بن بِشر، وطارِق بن عَبد الرَّحمَن، وذَر بن عَبد الله الهَمْداني، والحَكم بن عُتَيبة، وعَبد المَلك بن عُمير، وعَبد المَلك بن مَيسَرة، فرَوَوْه عَن قَيس، عَن أَبي بَكر مَوقوفًا.
وجَميع رُواة هَذا الحَديث ثِقاتٌ، ويُشبِه أَن يَكُون قَيس بن أَبي حازم كان يَنشَط في الرِّوايَة مَرَّةً فيُسنِدُه، ومَرَّةً يَجبُن عَنه فيَقِفَه على أَبي بَكر.
ورُوِيَ هَذا الحَديث عَن مُحمد بن قُدامة المِصِّيصي، عَن جَرير، عَن إِسماعيل بن أَبي خالد، عَن طارِق بن شِهاب، عَن أَبي بَكر، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، مَرفُوعًا.
وذَلك وهم من راويهِ.
والصَّحيح: عَن جَرير ما تَقَدم ذِكرُه، عَن إِسماعيل، عَن قَيس.