فهرس الكتاب
ورَواه عُمارة بن غَزيَّة، وعُقَيلٌ، وقُرَّة، ويُونُس، ومَعمَر، والأَوزاعي، عَن الزُّهْري، عَن أَبي سَلَمة وحدَه، عَن أَبي هُريرة.
حَدثنا أَبو بَكر النَّيسابُوري، حَدثنا أَبو الأَزهَر، حَدثنا رَوحٌ، حَدثنا مُحمد بن أَبي حَفصَة، عَن الزُّهْري، عَن سَعيد، وأَبي سَلَمة، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: يَقُول الله عَز وجَلّ: يَسُبُني ابن آدَم، ويَسُب الدَّهر، وأَنا الدَّهر، في يَدي اللَّيل والنَّهار أُقَلِّبُهُما.
حَدثنا المَحامِلي، حَدثنا أَبو الأَشعَث، حَدثنا سُفيان بن عُيينة، عَن الزُّهْري، عَن سَعيد بن المُسَيَّب، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: كان أَهل الجاهِليَّة، يَقُولُون: إِنما يَهلِكُنا اللَّيل والنَّهار، هو الَّذي يُهلِكُنا، ويُميتُنا، ويُحيينا، فقال الله عَز وجَل في كِتابِه: {وقالُوا ما هي إِلا حَياتُنا الدُّنيا نَمُوت ونَحيا وما يُهلِكُنا إِلا الدَّهرُ} فيَسُبُون الدَّهر، قال الله عَز وجَلّ: يُؤذيني ابن آدَم، يَسُب الدَّهر، وأَنا الدَّهر، بيَدي الأَمر، أُقَلِّب اللَّيل والنَّهارَ.