ولم يذكر فيه عَبد الرَّحمَن بن أَبَان.
وهذا الإضطراب فيه من عاصم بن عُبيد الله.
ووهم مالك في قوله عن يَحيى، عَن عَبد الرَّحمَن بن أَبَان، أَو تعمد إسقاط عاصم بن عُبيد الله فإِن له عادة بهذا أَن يسقط اسم الضعيف عنده في الإِسناد مثل عِكرمة ونحوه.
وقال شُعبة، عن عاصم بن عُبيد الله، عَن سالم، عَن ابن عُمر، عَن عمر والقول قول حَماد بن زَيد.