وكذلك رَواه عَبد الله بن أَبي بكربن مُحمد بن عَمرو بن حزم ومالك بن أَنس، ويونُس، وعُقَيل، ومَعمر، وصالح بن كَيسان، وابن جُرَيج، وابن عُيَينة، وغيرهم عن الزُّهْري، عَن عُبيد الله، عَن ابن عَباس، عَن عُمر.
فمنهم من روى قصة السقيفة بطوله.
ومنهم من اختصره.
ورَواه سَعيد بن أَبي هند عن عُبيد الله بن عَبد الله أَن عمر خطب الناس ولم يذكر فيه ابن عَباس ولا عَبد الرَّحمَن بن عوف وأتى بقصة الرجم دون سائر الحديث.
والمحفوظ من هذا ما رَواه الزُّهْري من رواية صالح بن كَيسان، وعَبد الله بن أَبي بكر ومالك بن أَنس ومَن تابَعَهم وهو حديث صحيح من حَديث شُعبة، عن سعد بن إِبراهيم، عَن عُبيد الله بن عَبد الله