ورَواه أَبو حَمزة السُّكَّري: عَن الأَعمش، عَن أَبي صالح، عَن أَبي هُريرة، وزاد فيه أَلفاظًا لَم يَأت بِها غَيرُه وهي: فقال رَجُلٌ: يا رَسول الله تَركتَنا نَتَنافَس في الأَذان، قال: إن بَعدَكُم زَمانًا سَفَلَتهُم مُؤَذِّنُوهُم، ولَيسَت هَذِه الأَلفاظ بمَحفُوظَة.
واختُلِف عَن شَرِيك بن عَبد الله في لَفظِه، فرَواه يَحيَى بن إسحاق السَّيلَحيني (1) ، عَن شَريك، عَن الأَعمش، عَن أَبي صالح، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، قال: المُؤَذِّنُون أَملَك بِالأَذان والإمام بِالإقامَةِ.
وخالَفه أَصحاب شَريك فرَوَوْه عَن شَريك بِاللَّفظ الَّذي تَقَدم.
ورَواه زُهَير بن مُعاوية، عَن أَبي إسحاق السَّبيعي، عَن أَبي صالح، عَن أَبي هُريرة.
قاله مُوسَى بن داوُد عَنه، فإن كان مُوسَى حَفِظَه، فقَد أَغرَب بِه.
وحَدَّث به الفَضل بن مُحمد العَطار، وكان ضَعيفًا، عَن أَبي خَيثمة مُصعب بن سَعيد، عَن زُهَير، عَن أَبي إسحاق أَيضًا.
وقال غَيرُهما: عَن زُهَير، عَن الأَعمش، وهو الصَّواب.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"السَّيليحيني"، بزيادة ياء بعد اللام، وهو على الصواب في جميع مصادره من كتب الرجال.
-قال ابن الأَثير: السيلحيني: بفتح السين المهملة، وسُكون الياء آخر الحروف، وفَتح اللام، بعدها الحاء المهملة المكسورة، ثم بعدها ياء أُخرى، وفي آخرها النون."الأنساب"7/226.