ورَواه شُعبة، ففَحص عَن إِسناده، وبَيَّن عِلَّتَه وذَكَر أَنه سَمِعَه من أَبي إِسحاق، عَن عَبد الله بن عَطاء، عَن عُقبة بن عامر، وأَنه لَقي عَبد الله بن عَطاء فسأَله عَنه، فأَخبَره أَنه سَمِعَه من سَعد بن إِبراهيم، وأَنه لَقي سَعد بن إِبراهيم، فسأَله فأَخبَره أَنه سَمِعَه من زياد بن مِخراق، وأَنه لَقي زياد بن مِخراق، فأَخبَره أَنه سَمِعَه من شَهر بن حَوشَب، وأَن الحَديث فَسَد عِند شُعبة بِذِكر شَهر بن حَوشَب فيه.
وأَحسَن أَسانيدِه ما رَواه مُعاوية بن صالح، عَن رَبيعة بن يَزيد، عَن أَبي إِدريس الخَولاَني، وعَن أَبي عُثمان، عَن جُبَير بن نُفَير، عَن عُقبة بن عامر.
وهو المبدأ في الباب، وأَبو عُثمان هَذا الأَصبُحيِّ.
وحَديث يَحيَى بن حَمزة، عَن يَزيد بن أَبي مَريم، عَن القاسم أَبي عَبد الرَّحمَن، عَن عُقبة، لَيس به بأس أَيضًا، والله أَعلم.
ورَوَى هَذا الحَديث يَزيد بن أَبي مَنصور، عَن دُخَين أَبي الهَيثم، عَن عُقبة بن عامر، وأَسنَدَه عَن أَبي بَكر الصِّدِّيق، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقَد تَقَدم ذِكرُنا له في مُسند أَبي بَكر رَضي الله عَنه.