فإن كان عُمر بن قيس ضعيفًا، فقد أَتى بالصواب، لأَن هذا معروف برواية ثُمَامة، عن أَنس، حَدَّث به عنه مالك بن دينار أَيضًا.
ورَواه الحسن بن أَبي جعفر، وصدقة بن موسى، والمغيرة بن حبيب، عن مالك بن دينار، عن ثُمَامة، عن أَنس، وهو الصواب.
ورُويَ عَن يزيد بن زُرَيع، عن هِشام، عن المغيرة، عن مالك، بن دينار، عَن أَنس.
والصحيح عن مالك بن دينار، عن ثُمَامة، عَن أَنس.