وقال شُعبة: عَن سِماك، عَن أَبي ثَور بن عِكرمة، عَن جَدِّه جابر بن سَمُرة.
وقال الوليد بن أَبي ثَور: عَن سِماك، عن جعفر بن أَبي ثَور؛ جاء رجل إلى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأَله ... مُرسَلًا، لم يذكر: جابر بن سَمُرة.
ورَواه الثَّوري، عن حبيب بن أَبي ثابت، عَمَّن سمع جابر بن سَمُرة، ولعله سَمِعَه من جعفر بن أَبي ثَور، والله أَعلم.
وشُعبة وَهِم في قوله: عَن أَبي ثَور بن عِكرمة، وإِنما هو: جعفر بن أَبي ثَور.
سمعت دعلجًا، يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: رَوَى عن جعفر بن أَبي ثَور ثلاثة نَفَر: روى عنه عُثمان بن عَبد الله بن مَوهَب، وسِمَاك بن حرب، وأَشعث بن أَبي الشعثاء، وكان يُكْنَى: أَبا ثَور، وهو من ولد جابر بن سَمُرة، وأَحسبُه جَدَّه أَبا أُمِّه.
قال الشيخ أَبو الحسن: قول موسى بن هارون يُصحح قول شُعبة: عَن أَبي ثَور بن عِكرمة، ويجوز أَن تكون كنية عِكرمة أَبا ثَور، مثل كنية ابنه.