الصفحة 5264 من 6595

وخالفه الوليد، وعُثمان، ابنا عَمرو بن ساج، ويونُس بن راشد، رَوَوه عن إِسماعيل، عن جَرير بن يزيد، عَن أَبي زُرعَة، عَن أَبي هُريرة، وهوالصحيح.

حَدثنا ابن صاعد، قال: حَدثنا يوسف بن سَعيد بن مسلم، قال: حَدثنا خالد بن يزيد القسري، قال: حَدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عَن قيس بن أَبي حازم، عن جَرير بن عَبد الله، قال: جاء جبريل إلى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم في صورة شاب، فقال: أَخبرَنا مُحمد، ما الإيمان؟ قال؛ أَن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فعجبوا من تصديقه النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، قال: وأَخبرني ما الأسلام؟ قال: الإسلام أَن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، قال: صدقت، قال: فأَخبرني ما الإحسان؟ قال؛ أَن تعَبد الله كأنك تراه، فإِن لم تكن تراه فإِنه يراك، قال: صدقت، قال: فأَخبرني متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات وأمارات، إِذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان، والأمة تلد ربتها، هي خمس من الغيب لا يعلمهن إِلاَّ الله، ثم قال: {إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} لقمان: 34 الآية، قال: ثم ولى الرجل، فقال النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: علي به، فطلب فلم يوجد، فقال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم، ما أتاني في هيئة إِلاَّ عرفته، إِلاَّ هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت