والصَّحيح قَول عَبد الواحد بن زياد ومَن تابَعَه، عَن الحَجاجِ.
ورَوَى هَذا الحَديث الواقِدي، عَن مُحمد بن يَحيَى بن سَهل بن أَبي حثمة، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، عَن مُحمد بن مَسلَمة، ولا يُعرَف بهذا الإِسناد.
واختَلَفُوا في اسم المَرأَة الَّتي كان يُطارِدُها مُحمد بن مَسلَمة؛
في حَديث إِبراهيم بن صِرمَة، عَن يَحيَى بن سَعيد، أَنها نبيتَة بِالنُّون.
وفي حَديث أَبي مُعاوية الضَّرير: بُثَينَة بِنت الضَّحاك، وكِلاهُما وَهم.
والصَّواب ما ذَكَره الآخَرون، أَنها ثُبَيتَة بِنت الضَّحاك، وهي أُخت أَبي جُبيرة بن الضَّحاك، وأُخت ثابِت بن الضَّحاك، وقَول حَماد بن سَلَمة: بِنت الضَّحاك بن قَيس، وَهمٌ.