يا رَسُول الله، أَما فهِمت ما قال اليَهودي الخَبيثُ؟! فقال: أَوَما رَدَدت عَلَيه يا عائِشةُ؟ إِن الرِّفق لَو يَكُون خلقًا، لَما رَأَى الناس خُلُقًا أَحسَن مِنه، وإِن الخَرق لَو يَكُون خُلُقًا، لَما رَأَى الناس أَقبَح مِنهُ.
فقال: يَرويه القاسم بن مالِك المُزَني، واختُلِف عَنه فرَواه هِشام بن يُونُس بن وابل ومُحمد بن طَريف، عَن القاسم بن مالِك، عَن أَيوب بن عائذ، عَن أَبي رُؤبَة، عَن عِمران بن حُصين، عَن عائِشة وخالَفهما زياد بن أَيوب فرَواه عَن القاسم بن مالِك، وأسندَه عَن عِمران بن حُصين، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورَوَى هَذا الحَديث جَعفر الطَّيالِسي، عَن يَحيَى بن مَعِين، عَن القاسم بن مالِك، عَن أَيوب بن عائِذ، وقال: عَن أَبي رُؤبَة عِمران بن حُصين، عَن عائِشة، وزَعم أَن عِمران بن حُصين هَذا كُوفيّ يُكْنَى أَبا رُؤبَة.