ورَواه مُعاوية بن يَحيَى الصَّدَفي، عَن الزُّهْري، عَن عَمرَة، عَن أُم حَبيبَة، ولَم يَذكُر عائِشة، بِمُتابَعَة اللَّيث، عَن يُونُس.
ورَواه إِبراهيم بن نافع، وجَعفر بن بَرقان، عَن الزُّهْري مُرسَلًا، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورَوى مُحمد بن عَمرو بن عَلقمة، هَذا الحَديث عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن فاطِمَة بِنت أَبي حُبَيشٍ.
وقال مَرَّةً: عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة، إِن فاطِمَة بِنت أَبي حُبَيش وأَتَى فيه بِلَفظ أَغرَب بِه، وهو قَولهُ: إِن دَم الحَيض دَم أَسوَد يُعرَفُ.
ورَواه سهيل بن أَبي صالح، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن أَسماء بِنت عُمَيسٍ؛ أَنها استُحيضَت ...
وروى هَذا الحَديث عراك بن مالِك، عَن عُروة، عَن عائِشة.
وكَذلك رُوي عَن قَتادة، عَن عُروة، عَن عائِشة.
ورَواه أَبو بَكر بن عَمرو بن حَزم، عَن عائِشة.
وقال إِبراهيم الحَربي في هَذا الحَديث: إِن الصَّحيح مِنه قَول مَن قال: أُم حَبيب، بلا هاء، وإِن اسمَها حبيبة بِنت جَحش، وهي أُخت زينب (1) بِنت جَحش، وإِن مَن قال فيه، أُم حَبيبَة بِنت جَحش، أَو زَينَب، فقَد وهِمَ.
والحَديث صَحيح من حَديث الزُّهْري، عَن عُروة، وعَمرَة جَميعًا، عَن عائِشة أَن أُم حَبيبَة ...
قال الشَّيخُ: وقَول إِبراهيم: الحَديث صَحيحٌ، وكان من أَعلَم الناس بهذا الشَّأنِ.
(1) في المطبوع:"وهي أُخت حبيبة"، ولا يستقيم.