فَرَواه أَيوب بن مُوسَى، وإِسماعيل بن أُمَية، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة.
واختُلِف عَن يُونُس؛
فرَواه ابن وَهب، واللَّيث بن سَعد، عَن يُونُس، عَن الزُّهْري، مِثل ذَلك.
وقيل: عَن اللَّيث، عَن يُونُس، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، مُرسَلًا، ورفَعه في آخِر الحَديث.
قال ذَلك أَبو صالح، كاتِب اللَّيث، عَن اللَّيث، عَن يُونُس، وهو صَحيح عَن عُروة، عَن عائِشة.
ورَواه ابن أَبي حَمزة، وابن أَخي الزُّهْري، عَن الزُّهْري، عَن القاسم، عَن عائِشة: أَن تِلك المَرأَة المَقطُوعَة تابَت، فكانَت تَأتيني فأَرفَع حاجَتَها إِلَى رَسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وذَلك صَحيح عَن الزُّهْري، عَن القاسم، عَن عائِشة.
أَخبرَنا إِسماعيل الصفار، وحمزة بن مُحمد بن الفضل بن الحارث، قالا: حَدثنا إِسماعيل بن إِسحاق، قال: حَدثنا علي بن المديني، قال: حَدثنا سُفيان، قال: ذهبت أسأَل الزُّهْري عَن حَديث المخزومية، قال: ... تعني تلك التي سرقت الحلي، قال: فصاح بي، فسكت، قلت لسُفيان: فلم تحمله عن أحد؟ قال: وجدته في كتاب، قلت لسُفيان: كتاب من؟ قال: كان كتاب أَيوب بن موسى، عن الزُّهْري، عن عُروة، عَن عَائشةَ؛ أَن امرأة من بنى مخزوم سرقت ... وذكر الحديث.