والصحيح عن هِشام بن عُروة قول من قال: عَن أَبيه، عن زينب، عن أُم سَلَمة؛ لضبطهم وجلالتهم، واتفاقهم.
ويُشبه أَن يكون عُروة حفظ هذا الحديث عَن عَائشة عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وحفظه، أَيضًا، عن زينب، عن أُم سَلَمة، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، فأدلى إلى الزُّهْري حديثه عَن عَائشة، وأدلى إلى هِشام بن عُروة حديثه عن زينب، عن أُم سَلَمة، وكذلك أداه إلى ابن أَبي الزِّنَاد أَيضًا.
وأدى إلى عَبد الله بن مسافع، وإلى أَبي الأَسود حديثه عن عُروة، عَن عَائشة.
والله أَعلم.
ويكون قول حفص بن غِياث: عن هِشام، عَن أَبيه، عَن عَائشة، وهمًا منه على هِشام، أَو ممن روى عنه.