واتفَقُوا في مَتنِه أَيضًا على قَوله: وإِذا أَدبَرت فاغسِلي عَنك الدَّم وصَلّي إِلاَّ أَن مالِكًا قال: فإِذا ادعَت قَدرَها.
ورَواه عَنبَسة بن عَبد الواحد القُرَشي، عَن هِشام، عَن أَبيه، عَن عائِشة، عَن فاطِمَة بِنت أَبي حُبَيش، أَسنَدَه عَن فاطِمَة ولَم يُتابَع عَلى ذَلك.
وقال المَسعوديُّ: عَن هِشام، عَن أَبيه، عَن فاطِمَة، لَم يَذكُر بَينهُما عائِشة.
ورَواه مِسعَر بن كِدام، واختُلِف عَنه؛
فرَواه إِسحاق الأَزرق، عَن مِسعَر، عَن هِشام، عَن أَبيه، أَن فاطِمَة بِنت أَبي حُبَيشٍ.
وقيل: عَن إِسحاق، عَن مِسعَر، عَن هِشام، عَن أَبيه، عن فاطِمَة.
وقيل: عَنه عن مِسعَر، عَن هِشام، عَن أَبيه، عَن عائِشة، أَن فاطِمَة.
وقيل: عَن شُعبة، عن مِسعَر، عَن هِشام، عَن أَبيه، عَن عائِشة؛ أَيضًا، من حَديث المراوزة، عن شُعبة.
ورَواه الأَوزاعي، عَن يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، عَن هِشام بن عُروة، عَن أَبيه، عَن فاطِمَة بِنت قَيس، ولَم يَذكُر عائِشة، ووَهِم في قَوله بِنت قَيس، وإِنما هي بِنت أَبي حُبَيش،