وأَبو أُسامة، وعَلي بن هاشم بن البَريد، وعَبد الله بن داوُد الخُرَيبي (1) ، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وأَبو يَحيَى الحَماني، وابن نميَر، عَن الأَعمش، عَن حَبيب، عَن عُروة، عَن عائِشة، وقالوا فيه: تصلي المستحاضة، وإِن قطر الدم على الحصير، ورَفَعُوه إِلَى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
وخالَفهم حَفص بن غِياث، وعَثام بن عَلي، وأَسباط بن مُحمد، فرَوَوْه عَن الأَعمش، عَن حَبيب، عَن عُروة، عَن عائِشة، مَوقوفًا.
وقال يَحيَى القَطان: عَن الثَّوري، إنَّه كان أَعلَم الناس بِحَبيب بن أَبي ثابت، وإنَّه زَعَم أَن حَبيبًا لَم يَسمَع من عُروة شَيئًا، ولَم يُحَدِّث بهذا الحَديث عَن حَبيب، غَير الأَعمش، ولا يَصِحّ، سمعت أَبا بَكر النَّيسابُوري، يَقُولُ: سَمِعت عَبد الرَّحمَن بن بِشر بن الحَكم، يقول: جئنا من عِند عَبد الله بن داوُد الخُرَيبي، إِلَى يَحيَى بن سَعيد القَطان، فقال: من أَين أَقبَلتُم؟ فقُلنا من عِند ابن داوُد، فقال: أَيش حدثكم؟ فقُلنا: حَديثُ