ورَواه عَبد الله بن المُبارك، واللَّيث بن سَعد، وابن جُرَيج، وابن يُونُس، وسَعدان بن يَحيَى اللَّخمي، ومالِك بن سعير، وابن أَبي الزِّناد، ومُحاضِرٌ، وأَبو أُسامة، ووَكيع، وأَبو مُعاوية، وزادُوا فيه: ولا ضَرَب بيَدِه شَيئًا قَط إِلا أَن يُجاهِد ... في أَلفاظ ذَكَرُوها.
وهَذِه الأَلفاظ لَم يَسمَعها هِشام بن عُروة من أَبيه.
بَين ذَلك يَحيَى بن سَعيد القَطان، قال: قال لي هِشام: لَم أَسمَع من أَبي إِلا قَولَهُ: ما خُيِّر رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وأَما قَولهُ: وما ضَرَب رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيَدِه شَيئًا إِنما هو عَن الزُّهْري، عَن عُروة، كَذا قال يَحيَى، عَن هِشام.
وتابَعَه أَبو مُسلم قائد الأَعمش، عَن هِشام؛
وخالَفهما عَلي بن هاشم بن البَريد، رَواه عَن هِشام، عَن بَكر بن وائِل، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة، وقَول عَلي بن هاشم، أَشبَهُها بِالصَّواب، ثُمَّ الله أَعلَم.