فَقال: يَرويه أَبو حَزرة يَعقُوب بن مُحمد مدني قاص (1) ، واختُلِف عَنه؛
فرَواه يَحيَى بن سَعيد القَطان، وإِسماعيل بن جَعفر، وأَخوه مُحمد بن جَعفر، وسُليمان بن بِلال، ويَحيَى بن عُمَير، وصَفوان بن عيسَى، عَن أَبي حَزرة، عَن عَبد الله بن مُحمد بن أَبي عَتيق، عَن عائِشة؛
وخالَفهم حُسين الجُعفيُّ؛
فرَواه عَن أَبي حَزرة، عَن القاسم، عَن عَائشة.
ورَواه يَحيَى بن أَيوب، عَن أَبي حزرة، عن القاسم،(بن محمد، عَن عَائشة.
ورَواه يَحيَى بن أَيوب المصري، عَن أَبي حزرة، عن القاسم) (1) وابن أَبي عَتيق، جَميعًا عَن عائِشة.
والصَّحيح من ذَلك ما رَواه يَحيَى القَطان، عَن أَبي حَزرة، عَن ابن أَبي عَتيق، قال: كُنت أَنا والقاسم، عِند عائِشة فجيء بِطَعام، فقام القاسم يُصَلّي فقالَت عائِشةُ: سَمِعت رَسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم، يَقُول ذَلك فاشتُبِه على حُسين الجُعفي، فجَعله عَن القاسم دون ابن أَبي عَتيق.
وكَذلك اشتُبِه على يَحيَى بن أَيوب في رِوايَتِه عَن أَبي حَزرة، عَنهما.
وقَد بَيَّن ذَلك يَحيَى بن عُمَير في رِوايَتِه، عَن أَبي حَزرة (3) ، عَن عَبد الله بن مُحمد بن أَبي عَتيق، عَن عائِشة.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"يَعقُوب بن مُحمد من بني قاص"، وصوَّبه المحقق في آخر الكتاب 9/477.
(2) ما بين القوسين سقط من المطبوع واستدركه المحقق في آخر الكتاب 9/477.
(3) تصحف في طبعة الدباسي إلى:"حرزة"، وهو على الصواب في طبعة محفوظ الرَّحمن.