يَأتُون ما أتوا.
فقال: يروى عَن خالد الحَذَّاء، عَن عَبد الله بن عُبيد بن عُمير، عَن أَبيه، عَن عائِشة،
تَفَرَّد به يَحيَى بن راشِد، عَنه، ولَيسَت له عِلَّة من هَذا الوَجهِ.
ورَواه صَخر بن جُوَيرية، واختُلِف عَنه؛
فرَواه خالِد بن عَبد الله الواسِطي، عَن صَخر، عَن إِسماعيل مُطَلَّق، عَن أَبي خَلَف، عَن عُبيد بن عُمير، عَن عائِشة.
وخالَفه جَماعَة مِنهم يَزيد بن هارون، والفَضل بن عَنبَسَة، وهارون النَّحْويُ.
وقيل: عَن أَبي عَمرو بن العَلاء، ولَيس بِمَحفُوظ، وإِنما هو عَن هارون (1) ، عَن صَخر، عَن إِسماعيل بن مُسلم، عَن أَبي خَلَف، أَنه دَخَل مَع عُبيد بن عُمير على عائِشة.
وكَذلك رَواه عَبد الوَهَّاب بن عَطاء، عَن صَخر، عَن أَبي خَلَف، أَنه دَخَل هو وعُبيد بن عُمير على عائِشة ... أَسقَط مِنه إِسماعيل بن مُسلم.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"مسروق"، وصوَّبه المحقق في آخر الكتاب 9/477.